|
الوزارة
تشارك في معرض مكتبة الأسد الدولي الـ 26 للكتاب
تواصل وزارة التراث والثقافة
استعداداتها للمشاركة في معارض الكتاب لهذا العام من خلال المشاركة في
فعاليات معرض مكتبة الأسد الدولي السادس والعشرون للكتاب في الفترة من
29/7 وحتى 8/8/2010م ، وتأتي المشاركة في إطار تفعيل المشاركات
العمانية بمثل هذه المعارض لمتابعة تحقيق الأهداف والتي من أهمها
التعريف بالكتاب العماني وإبراز الجانب الفكري والأدبي والتاريخي
للسلطنة ، وستشارك الوزارة بمطبوعاتها التي ستتناول جوانب متعددة منها
التاريخية والأدبية والثقافية والفقهية ، بالإضافة لمطبوعات النتاجات
الأدبية والفكرية لجملة المشاريع من الإصدارات الثقافية التي أصدرتها
الوزارة من خلال دعم الكتاب العمانيين أثناء احتفالية مسقط عاصمة
للثقافة العربية خلال العام 2006م ولغاية إصدارات العام 2010م ، جدير
ذكره بأن الوزارة تتابع باهتمام ومن خلال التقييم السنوي الذي تعده
المديرية العامة للمنظمات والعلاقات الثقافية لهذه المعارض على رفد
مادة الأجنحة التي تقيمها بإصدارات جديدة ومتنوعة يتم تنسيق تحضيرها
بالتعاون مع مختلف الوحدات الحكومية بالسلطنة وكذا المؤسسات الثقافية
الخاصة ، آخذة بعين الاعتبار توفير المتطلبات والمبتغيات التي يبحث
عنها كل قارئ وميوله الأدبية والثقافية والفكرية ، وأيضا طبيعة كل معرض
من المعارض التي تشارك فيها وأنسب ما يمكن تقديمه من إصدارات في أي
منها ، ولقد سجلت الوزارة خلال هذا العام حضوراً فاعلاً في العديد من
معارض الكتاب الخليجية والعربية والعالمية من أهمها (معرض الرياض -
القاهرة – لندن – أمريكا ) ، كان لها الوقع الثقافي الكبير في تفعيل
مجال التعاون الثقافي والتواصل الفكري والأدبي ، جدير ذكره بأنه ومن
خلال التقييم العام للأنشطة والبرامج الثقافية المنفذة من قبل وزارة
التراث والثقافة خلال الأعوام 2009 – وحتى النصف الأول من عام 2010فقد
سجلت الوزارة من بين أكثر المؤسسات الثقافية العربية حضوراً ومشاركة في
اغلب الأنشطة الثقافية مع المستوى العربي والعالمي ، وفي هذا الصدد تعد
الوزارة للمشاركة في المعارض الثقافية حتى نهاية العام 2010 برؤية
واسعة وشمولية لتغطية كافة المعارض على المستوى الخليجي والعربي
والعالمي ، بهدف التعريف بالثقافة العمانية ، ولتعزيز التعاون الثقافي
مع الدول ، وأيضاً لتعظيم شأن صناعة الكتاب تأليفاً ونشراً ، وتقريب
التعاون والتعارف بين المؤلفين ودور النشر بالسلطنة ونظراًئها في مختلف
دول العالم .

|